مؤسسة غداً تصدر كتاباً جديداً حول المخاطر الجنائية للذكاء الاصطناعي وتحديات المسؤولية القانونية
صدر عن مؤسسة غداً لإدارة المخاطر كتابٌ جديدٌ بعنوان "المخاطر الجنائية للذكاء الاصطناعي"، من تأليف د. حسين المولى عضو المؤسسة ومتخصص في المخاطر الرقمية، يتناول التحولات القانونية التي فرضتها التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما ما يتعلق بتحديد المسؤولية الجنائية عن الأفعال الناتجة عن الأنظمة الذكية.
ويبحث المؤلف الإشكاليات القانونية المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، بينها المركبات ذاتية القيادة، والروبوتات الجراحية والصناعية، وخوارزميات التداول، والأنظمة الذكية المستخدمة في القطاعات المختلفة، مع التركيز على السؤال الجوهري المتعلق بالجهة التي تتحمل المسؤولية عند وقوع أفعال تشكل جرائم وفق القوانين النافذة.

ويطرح تساؤلات حول طبيعة المسؤولية الجنائية في عصر الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت تقع على عاتق المصنّع، أو المبرمج، أو المستخدم، أو الأطراف المرتبطة بالنظام، أم أن التطور التقني يفرض إعادة النظر في المفاهيم التقليدية للمسؤولية الجنائية.
ويشير إلى أن التعامل القانوني مع الذكاء الاصطناعي لم يعد ينسجم مع مفهوم "الفاعل الواحد"، بل يتطلب رؤية جديدة تقوم على مفهوم "الفاعل الشبكي" الذي تتوزع فيه الأدوار والمسؤوليات بين أطراف متعددة تشارك في تصميم وتشغيل وتطوير الأنظمة الذكية.
ويأتي إصدار الكتاب ضمن جهود مؤسسة غداً لإدارة المخاطر في دعم الدراسات المتخصصة التي تتناول القضايا المستقبلية المرتبطة بالأمن والتكنولوجيا وإدارة المخاطر، وتعزيز الحوار الأكاديمي حول التحديات التي تواجه المجتمعات في ظل التحول الرقمي المتسارع.

تعليقات الزوار