المغرب الأفضل بشمال إفريقيا على مستوى مؤشر المخاطر العالمي
في ظل اقتصاد عالمي يعاني من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، يخالف المغرب هذا الاتجاه بفضل جاذبيته للزوار الأجانب ورؤوس الأموال، فضلاً عن الطلب المحلي القوي.
ووفقًا لأحدث مؤشر للمخاطر صادر عن شركة كوفاس للتأمين الائتماني، في سياق عالمي يتسم بالصراع المستمر في الشرق الأوسط وبين أوكرانيا وروسيا، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتشديد العملة، حافظ المغرب على مكانته كأفضل دولة أداءً في شمال إفريقيا.
وحسب التقرير تحافظ المملكة على مكانتها بفضل جاذبيتها القوية للزوار ورؤوس الأموال الأجنبية ، فضلًا عن الطلب المحلي القوي، ومع ذلك، فإن العديد من قطاعاتها مثل الكيماويات والإلكترونيات والملابس، تتأثر بارتفاع تكاليف المدخلات وتأثرها بالطلب الأوروبي.
ويعكس هذا السياق يضيف التقرير تدهورًا جيوسياسيًا كانت كوفاس تخشى حدوثه منذ يونيو، وقد تبين أن الارتياح الذي تحقق في بداية الصيف بفضل مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران لم يدم طويلًا.
وبحسب النسخة الثالثة عشرة من “تقرير أكسا للمخاطر المستقبلية”، الذي أُجري بالتعاون مع شركة إيبسوس وشمل استطلاعاً لآراء 28,345 شخصاً، أصبح الذكاء الاصطناعي، ولأول مرة، الخطر الأكبر الذي يُقلق خبراء التأمين حول العالم، متجاوزاً بذلك تغير المناخ.
وفي المغرب، صنّف الخبراء الـ 129 الذين شملهم الاستطلاع الأمن السيبراني كأهم المخاطر، يليه الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، ثم تغير المناخ، بينما تمثل الأوبئة والأمراض المعدية الشاغل الرئيسي للمغاربة.
وحافظ المغرب على تصنيفه “ب”، ما يشير إلى مستوى مخاطر متوسط، إلى جانب تصنيف “أ4” لمناخ الأعمال ، ما يمثل مستوى مخاطر معقول، ويظل المغرب الدولة الأعلى تصنيفًا في منطقته، متقدمًا على الجزائر وتونس ومصر وموريتانيا.
تعليقات الزوار